تواصل الخطوط الملكية المغربية تنفيذ مخططها الاستراتيجي لتحديث وتوسيع أسطولها الجوي، في خطوة تندرج ضمن رؤية تروم تعزيز الربط الجوي للمملكة ودعم دينامية السياحة الوطنية، مع استهداف رفع عدد الطائرات إلى 88 طائرة في أفق سنة 2027.
وفي هذا الإطار، يرتقب أن تتسلم الشركة طائرة جديدة من طراز Boeing 737 MAX، لتنضم إلى أسطولها المتنامي، ضمن صفقة تشمل ثماني طائرات من هذا الجيل الحديث. ويأتي ذلك بعد أسابيع من استلام أول طائرة من نفس الطراز، ما يعكس تسارع وتيرة تحديث الأسطول الجوي الوطني.
ويُعد هذا الطراز من الطائرات المتوسطة المدى ذات الكفاءة العالية، حيث سيمكن الشركة من تعزيز رحلاتها نحو عدد من الوجهات الأوروبية والإفريقية، مع تحسين الطاقة الاستيعابية وجودة الخدمات، بما يواكب الطلب المتزايد على السفر، خاصة في ظل انتعاش القطاع السياحي.

ومن شأن هذا التوسع أن يعزز موقع الناقل الوطني في سوق النقل الجوي الإقليمي والدولي، عبر توسيع شبكة الخطوط وربط المغرب بمزيد من الوجهات السياحية والاقتصادية، بما يسهم في دعم جاذبية المملكة كوجهة سفر رئيسية.
وفي سياق رؤيتها بعيدة المدى، تراهن الشركة على بلوغ أسطول يناهز 200 طائرة بحلول سنة 2030، في إطار أحد أكبر برامج التوسع في تاريخها، مع اعتماد مقاربة تقوم على تنويع الشركاء الصناعيين، وفي مقدمتهم شركة Boeing، إلى جانب فاعلين دوليين آخرين.
ويعكس هذا التوجه الدينامية المتسارعة التي يشهدها قطاع النقل الجوي بالمغرب، والدور المحوري الذي يضطلع به في دعم السياحة وتعزيز انفتاح المملكة على الأسواق الدولية.
Leave a comment