أعلن المكتب الوطني للسكك الحديدية عن اعتماد مخطط استثنائي لضمان استمرارية تنقل المسافرين من وإلى مدينة مراكش، وذلك عبر توفير خدمة نقل تكميلية بواسطة الحافلات تربط بين محطتي مراكش-جليز وسيدي إبراهيم في الاتجاهين، بهدف التخفيف من آثار التوقف المؤقت لحركة القطارات في هذا المحور.
ويأتي هذا الإجراء في إطار تقدم أشغال إنجاز مشروع الخط فائق السرعة الرابط بين القنيطرة ومراكش، حيث سيتم توقيف حركة القطارات بين محطتي مراكش وسيدي إبراهيم ابتداءً من الساعة التاسعة ليلاً من يوم الثلاثاء 21 أبريل، إلى غاية الساعة الحادية عشرة ليلاً من يوم الخميس 23 أبريل 2026.
وخلال هذه الفترة، ستُعتمد محطة سيدي إبراهيم كنقطة انطلاق ووصول مؤقتة لقطارات “الأطلس” بدل محطة مراكش.
وأكد المكتب أنه تم وضع نظام تنسيق محكم بين مواعيد القطارات والحافلات من أجل تقليص مدة الانتظار وتسهيل عملية الربط بين مختلف وسائل النقل، مع تعبئة فرق ميدانية داخل المحطتين لتوجيه المسافرين وتقديم الدعم والمساعدة.
ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان انسيابية التنقل والحفاظ على جودة الخدمات المقدمة للركاب خلال فترة الأشغال.
ومن المنتظر أن تعود حركة القطارات إلى وضعها الطبيعي ابتداءً من يوم الجمعة 24 أبريل 2026، مباشرة بعد انتهاء العمليات التقنية المبرمجة.
كما دعا المكتب المسافرين إلى الاطلاع المسبق على جداول الرحلات المعدلة عبر القنوات الرسمية، واتخاذ الاحتياطات اللازمة قبل السفر.
Leave a comment