أعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني (قطاع السياحة) عن إطلاق مشروع استراتيجي يهدف إلى إعادة هيكلة منظومة جمع وإنتاج المؤشرات السياحية، وذلك بتكلفة تقديرية بلغت 3 ملايين درهم، ويأتي هذا المشروع كخطوة محورية في مسار التحول الرقمي للوزارة، بهدف استبدال منصة “ستاتور” (STATOUR) الحالية بمنظومة أكثر تطورا وكفاءة، حسب مقال لموقع “العمق المغربي”.
وتأسست منصة “ستاتور” منذ سنوات كأداة لجمع وتحليل البيانات الشهرية المتعلقة بالمؤسسات الفندقية المصنفة، لكن التطورات المتسارعة في القطاع وتنوع مصادر البيانات، وخاصة منصات الحجز الإلكتروني، جعلت تحديثها أمرا لا غنى عنه، وتهدف المنصة الجديدة وفقا لدفتر تحملات الصفقة، إلى تجاوز القصور الحالي، وتوفير تجربة مستخدم محسّنة، بالإضافة إلى أتمتة عمليات جمع ومعالجة البيانات التي كانت تتم في السابق بشكل يدوي.
وسيكون المشروع قادرا على دمج مجموعة واسعة من البيانات، سواء كانت منظمة أو غير منظمة، من مصادر داخلية وخارجية. تشمل هذه المصادر بيانات من منصات عالمية كبرى مثل “بوكينغ دوت كوم” و”إير بي إن بي” و”تريب أدفايزر”، بالإضافة إلى بيانات رسمية من المديرية العامة للأمن الوطني والمكتب الوطني للمطارات، وهو ما سيمكن من الحصول على رؤية شاملة وحقيقية للنشاط السياحي.
وتتضمن مراحل المشروع التأطير وتحديد حالات الاستخدام، ثم تطوير المنصة الجديدة وتوفير واجهات إدخال حديثة ومريحة للوفود الجهوية والإقليمية. وستشمل المرحلة الأولى، التي تقع مسؤولية تنفيذها على عاتق مقدم الخدمة، إنجاز “المنتج الأدنى القابل للتطبيق” (MVP) وإجراء الاختبارات اللازمة لضمان فعاليته قبل تعميمه على كافة المصالح.
المصدر: “العمق المغربي”
Leave a comment