Home أخبار السياحة السياحة الرياضية من لندن إلى أبيدجان… المغاربة يوحّدون النبض احتفالًا بتأهل أسود الأطلس إلى نهائي “الكان”
السياحة الرياضيةأخبار السياحةالرئيسيةالسياحة الخارجيةالسياحة الداخلية

من لندن إلى أبيدجان… المغاربة يوحّدون النبض احتفالًا بتأهل أسود الأطلس إلى نهائي “الكان”

Share
من لندن إلى أبيدجان… المغاربة يوحّدون النبض احتفالًا بتأهل أسود الأطلس إلى نهائي “الكان”
Share

على امتداد آلاف الكيلومترات، ومن عواصم ومدن بعيدة عن أرض الوطن، عاش المغاربة ليلة كروية استثنائية، توحّد فيها الإحساس وتلاشت المسافات، مع التأهل التاريخي للمنتخب الوطني المغربي إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية، عقب مواجهة مثيرة أمام المنتخب النيجيري حُسمت بركلات الترجيح.

في العاصمة البريطانية لندن، تحوّل أحد الفضاءات داخل مركز التسوق الشهير “وستفيلد” إلى مدرج جماهيري نابض بالحياة، حيث اجتمعت الجالية المغربية، بمبادرة من سفارة المملكة وبحضور سفير المغرب لدى المملكة المتحدة حكيم حجوي، لمتابعة اللقاء في أجواء طبعتها الحماسة والانتماء. رجال ونساء من مختلف الأعمار، تزيّنوا بالأحمر والأخضر، وتابعوا دقائق المباراة بقلوب معلّقة، في مشهد جسّد كيف يمكن لكرة القدم أن تختصر الغربة وتعيد الوطن إلى الذاكرة.

ومع كل هجمة مغربية، كان الصمت يخيم، قبل أن ينفجر المكان بالتصفيق والهتاف. وحين حسم أسود الأطلس بطاقة العبور إلى النهائي بعد ركلات ترجيح دراماتيكية، عمّت الفرحة أرجاء المكان، وتعالت الأناشيد الوطنية والزغاريد، فيما تعانق الحاضرون بعفوية، وارتفعت الهواتف لتوثيق لحظة ستبقى راسخة في الوجدان.

ولم تتوقف مظاهر الاحتفال داخل المطعم فقط، بل امتدت إلى ممرات المركز التجاري، حيث تابع الزوار اللندنيون بدهشة هذا المدّ الجماهيري المغربي، في صورة أكدت مرة أخرى أن كرة القدم لغة عالمية قادرة على جمع الشعوب حول الفرح المشترك.

المشهد ذاته تكرّر في أبيدجان، حيث عاشت الجالية المغربية المقيمة في كوت ديفوار، إلى جانب عدد كبير من الإيفواريين، ليلة حافلة بالمشاعر. فقد اختار المغاربة متابعة المباراة جماعيًا رفقة العائلات والأصدقاء، في الفنادق والمطاعم والشقق، وسط دعم لافت من جماهير محلية آثرت تشجيع أسود الأطلس بعد خروج منتخب “الفيلة” من المنافسة.

وفي أجواء اتسمت بالأخوة والروح الرياضية، ارتفعت الأعلام المغربية، وترددت الهتافات، وتحولت فضاءات المتابعة إلى منصات احتفالية عكست عمق الروابط الإنسانية والرياضية بين الشعبين المغربي والإيفواري. فرحة امتزجت بالتوتر والقلق الذي رافق أطوار المواجهة، قبل أن تنفجر مع صافرة النهاية، معلنة انتصارًا جديدًا عزز الثقة في مجموعة أظهرت صلابة ذهنية وروحًا قتالية عالية حتى اللحظة الأخيرة.

وعبّر عدد من المشجعين، مغاربة وإيفواريين، عن اعتزازهم بما قدمه المنتخب الوطني، مؤكدين أن بلوغ النهائي لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة عمل منظم، واحترافية واضحة، ورؤية رياضية جعلت من كرة القدم رافعة للوحدة والاعتزاز الوطني.

هكذا، ومن لندن إلى أبيدجان، كتب المغاربة صفحة جديدة من الفرح الجماعي، مؤكدين أن حب الوطن لا تحدّه الجغرافيا، وأن أسود الأطلس، حيثما لعبوا، يجدون دائمًا قلوبًا تنبض باسم المغرب.

Share

Leave a comment

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Articles
مشروع سياحي عالمي بالصويرة باستثمار عربي مشترك يعزز جاذبية المغرب السياحية
السياحة الداخليةأخبار السياحةالرئيسية

مشروع سياحي عالمي بالصويرة باستثمار عربي مشترك يعزز جاذبية المغرب السياحية

  أطلق تحالف استثماري يضم شركة “النويس للاستثمارات” الإماراتية، ومجموعة “صن رايز”...

ابتسام الراضي لـ "بلادي دور": رهبة أول ظهور أربكتني واخترت محال وفاءً لوالدي وحبا لنجاة اعتابو
ثقافة وفنالرئيسية

ابتسام الراضي لـ “بلادي دور”: رهبة أول ظهور أربكتني واخترت محال وفاءً لوالدي وحبا لنجاة اعتابو

  كشفت الفنانة ابتسام الراضي، في تصريح خاص لموقع “Bladidor”، تفاصيل تجربتها...