أقرت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، بارتفاع تكلفة السياحة الداخلية خلال فترات الذروة، معتبرة أن هذا الارتفاع يرتبط أساسًا بتزايد الطلب مقابل محدودية العرض في بعض الوجهات الأكثر استقطابًا.
وأوضحت عمور، في حوار صحافي، أن السياحة الداخلية أصبحت تشكل ركيزة أساسية ضمن الاستراتيجية الوطنية للقطاع، بعدما استحوذت على نحو 28 في المائة من إجمالي ليالي المبيت المسجلة خلال سنة 2026، ما يعكس تنامي إقبال المغاربة على قضاء عطلهم داخل المملكة.
وأكدت الوزيرة أن الحكومة تعمل على معالجة هذا الإشكال عبر توسيع الطاقة الإيوائية، مشيرة إلى إضافة أكثر من 45 ألف سرير جديد، ليرتفع إجمالي الطاقة الإيوائية الوطنية إلى أكثر من 300 ألف سرير، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغط الذي تعرفه الوجهات السياحية خلال المواسم.
وأضافت أن جهود الوزارة لا تقتصر على الرفع من القدرة الاستيعابية، بل تشمل أيضًا تنويع العرض السياحي من خلال تطوير السياحة الطبيعية والقروية، إلى جانب تعزيز الربط الجوي الداخلي، بما يتيح للمغاربة اكتشاف وجهات جديدة والاستفادة من خيارات سياحية متنوعة على مدار السنة.
وشددت عمور على أن الرهان الأساسي يتمثل في توزيع الحركة السياحية على مختلف مناطق المملكة، بما يخفف الضغط عن الوجهات التقليدية، ويوفر للمواطنين عروضًا أكثر تنوعًا وبأسعار تنافسية، مع تحسين ظروف قضاء العطل داخل المغرب.
Leave a comment