أعلنت السلطات الصحية الأوروبية عن اتخاذ إجراءات احترازية مشددة عقب تسجيل حالات إصابة بفيروس هانتا على متن سفينة سياحية كانت في رحلة بحرية بين الأرجنتين وجزر الرأس الأخضر، ما استدعى إخضاع جميع الركاب للحجر الصحي كإجراء وقائي.
وأكد المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، خلال إحاطة صحفية في ستوكهولم، أن التحاليل الجينية الأولية لم تُظهر أي مؤشرات على تحور السلالة المسؤولة عن الإصابات، مرجّحة أن العدوى جاءت من مصدر حيواني واحد قبل انتقالها بين البشر.
وأوضحت التقارير الطبية تسجيل سبع حالات مؤكدة على متن السفينة، من بينها حالات حرجة، إضافة إلى ثلاث وفيات، بينما لا تزال بعض الحالات قيد المتابعة الطبية.
وفي إطار الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات، تم إجلاء جميع الركاب وإخضاعهم للمراقبة الصحية وفق بروتوكولات دولية تعتمد فترة متابعة قد تمتد لأسابيع، نظراً لطول فترة حضانة الفيروس.
وأشار خبراء في علم الأوبئة إلى أن البيانات المتوفرة حتى الآن لا تشير إلى ظهور سلالة جديدة أو أكثر خطورة، مؤكدين أن النوع المكتشف يتوافق مع سلالات معروفة من فيروس هانتا.
ويُذكر أن فيروس هانتا ينتقل عادة عبر القوارض، ما يجعل إجراءات النظافة والوقاية داخل السفن السياحية والبيئات المغلقة أمراً بالغ الأهمية للحد من أي مخاطر محتملة خلال الرحلات البحرية.
وتواصل الجهات الصحية متابعة الوضع عن قرب لضمان سلامة الركاب والعاملين، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالإرشادات الصحية في الرحلات الدولية.
Leave a comment