Home Uncategorized النواصر على موعد مع ورش نقل ضخم بـ180 مليون درهم.. جسور جديدة وتوسعة الطريق المؤدية إلى مطار محمد الخامس
UncategorizedPeopleأخبار السياحةالرئيسية

النواصر على موعد مع ورش نقل ضخم بـ180 مليون درهم.. جسور جديدة وتوسعة الطريق المؤدية إلى مطار محمد الخامس

Share
Share

تتجه البنية التحتية للنقل بإقليم النواصر إلى دخول مرحلة جديدة من التطوير، مع إطلاق المكتب الوطني للسكك الحديدية طلب عروض مفتوحاً لإنجاز حزمة من المنشآت السككية والطرقية والمائية، في إطار مشروع تطوير قطب الدار البيضاء وتحسين الربط مع مطار محمد الخامس الدولي.

ويكتسي المشروع أهمية خاصة بالنظر إلى موقعه الاستراتيجي ضمن شبكة النقل المحيطة بالمطار، حيث يجمع بين تطوير البنية السككية وتوسعة المحاور الطرقية وإنجاز منشآت مائية، بما يستهدف مواكبة النمو المتواصل في حركة القطارات والمركبات والمسافرين.

جسور جديدة للقطار فائق السرعة والسكك التقليدية

ويتضمن المشروع بناء جسرين للسكك الحديدية فوق الطريق الإقليمية 3038، يخصص أحدهما لخط القطار فائق السرعة، فيما يرتبط الثاني بالخط السككي التقليدي.

وبالنسبة إلى الخط التقليدي، يرتقب تحويل جزء من مساره وهدم الجسر الحالي وتعويضه بمنشأة جديدة، بما يسمح بإعادة تنظيم البنية السككية في المنطقة ورفع قدرتها على استيعاب حركة القطارات.

كما يشمل البرنامج إنشاء سبع منشآت مائية على طول منصة الخط السككي التقليدي، من بينها منشأة مخصصة لعبور وادي بوسكورة، إلى جانب مجموعة من الأشغال المرتبطة بالبنية الطرقية.

توسعة الطريق الإقليمية 3038

ولا يقتصر الورش على السكك الحديدية، إذ يتضمن أيضاً توسعة الطريق الإقليمية 3038 بإضافة مسار ثالث، فضلاً عن إنشاء مدار طرقي وممرات للولوج.

ومن شأن هذه الأشغال تحسين انسيابية حركة المركبات على أحد المحاور المهمة المؤدية إلى مطار محمد الخامس، خصوصاً في ظل ارتفاع حركة المسافرين وتزايد الضغط على شبكة الطرق المحيطة بالمطار.

وتبلغ الكلفة التقديرية الإجمالية للأشغال حوالي 180 مليون درهم دون احتساب الرسوم، فيما حُدد مبلغ الضمان المؤقت المطلوب من الشركات المشاركة في الصفقة في نحو 2.7 مليون درهم.

سبعة أشهر لتنفيذ المشروع

وحدد المكتب الوطني للسكك الحديدية مدة تنفيذ المشروع في سبعة أشهر، من بينها شهر واحد مخصص للأعمال التحضيرية.

وتفرض طبيعة الموقع تحديات تقنية ولوجستية كبيرة، إذ سيقام الورش في منطقة تعرف حركة مستمرة للقطارات والمركبات، ما يستوجب تنفيذ الأشغال على مراحل دقيقة لتفادي عرقلة حركة المرور أو التأثير على تشغيل الخطوط السككية القائمة.

كما يتعين ضمان استمرار الولوج إلى مطار محمد الخامس وعدم إغلاق المحاور الطرقية بشكل شامل، بالتوازي مع الحفاظ على تشغيل الخطوط السككية التقليدية المكهربة والمستغلة.

جسر خاص بالقطار فائق السرعة

ويبرز ضمن مكونات المشروع جسر جديد مخصص لخط القطار فائق السرعة الرابط بين القنيطرة ومراكش، سيتم تشييده فوق الطريق الإقليمية 3038.

ويبلغ طول المنشأة حوالي 68 متراً موزعة على أربعة امتدادات، وصممت بهيكل ذي عوارض مغلفة لحمل سكتين حديديتين، فيما ترتكز على دعامتين وثلاثة أعمدة وسطية مدعومة بأساسات عميقة بواسطة أوتاد محفورة.

كما تم اختيار موقع مستقل للجسر بما يسمح بتنفيذ الأشغال مع الحفاظ على استمرارية تشغيل خط السرعة وتأمين حركة المركبات في الوقت نفسه، خصوصاً تلك المتجهة نحو المطار.

شروط صارمة للشركات المتنافسة

وضع دفتر التحملات شروطاً تقنية ومالية دقيقة أمام المقاولات الراغبة في الفوز بالصفقة، من بينها تحقيق متوسط رقم معاملات سنوي لا يقل عن 400 مليون درهم خلال سنوات 2023 و2024 و2025.

كما يتعين على المتنافسين إثبات خبرتهم في إنجاز منشآت مماثلة، خصوصاً القناطر والجسور المقامة في مناطق تعرف كثافة مرتفعة في حركة المرور.

وتكتسي المراجع التقنية للمشاريع المنجزة أهمية في تقييم العروض، مع اعتماد مشاريع مماثلة تتجاوز قيمة الواحد منها 150 مليون درهم.

ورش معقد حول المطار

ويفرض تداخل البنيات السككية والطرقية والمائية في موقع واحد تنسيقاً دقيقاً بين مختلف المتدخلين، خصوصاً أن جزءاً من المنشآت القائمة سيظل قيد الاستغلال خلال فترة الأشغال.

ومن المرتقب أن يتطلب تنفيذ المشروع وتيرة عمل مكثفة، وفقاً لمراحل الإنجاز، مع الالتزام بمعايير صارمة في الجودة والسلامة وحماية البيئة.

كما سيكون المتعهد ملزماً بتأمين مختلف الشبكات والتجهيزات الموجودة بمحيط الورش، بما فيها المنشآت السككية وشبكات الألياف البصرية، مع تحمل المسؤولية عن أي أضرار أو اضطرابات غير مبررة.

وتتضمن الصفقة أيضاً مقتضيات ترتبط بالغرامات في حال التأخر عن الآجال المحددة أو التسبب في اضطرابات غير مبررة لحركة القطارات أو الإضرار بالبنية التحتية القائمة.

خطوة جديدة في تطوير قطب الدار البيضاء

ويأتي هذا المشروع ضمن الأوراش الكبرى لإعادة تشكيل منظومة النقل بقطب الدار البيضاء، من خلال الربط بين تطوير شبكة القطارات، وتوسعة الطرق، وتحسين الولوج إلى مطار محمد الخامس.

ومن شأن إنجاز هذه المنشآت أن يرفع من قدرة المنطقة على استيعاب النمو المرتقب في حركة المسافرين والقطارات والمركبات، خصوصاً مع توسع شبكة القطار فائق السرعة وارتفاع الطلب على السفر الجوي.

كما يكتسي المشروع أهمية بالنسبة للحركة السياحية، باعتبار أن مطار محمد الخامس يشكل البوابة الجوية الرئيسية للمملكة، وأن تحسين الربط السككي والطرقي معه يساهم في تسهيل تنقل السياح والمسافرين بين الدار البيضاء وباقي المدن والوجهات المغربية.

Share

Leave a comment

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Articles
الطقسUncategorizedالرئيسية

طقس صيفي حار بجل ربوع المملكة.. مصحوبا بسحب منخفضة بسوس وسواحل المحيط الأطلسي

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية بالنسبة ليوم الأربعاء أن تتميز الحالة الجوية...

ثقافة وفنUncategorizedالرئيسية

ناس الغيوان تعود إلى مسارح الدار البيضاء في سهرة فنية مرتقبة بـ”لارميطاج”

تستعد مجموعة ناس الغيوان للقاء جمهورها بمدينة الدار البيضاء، من خلال سهرة...