سلطت صحيفة “ويست فرانس” الفرنسية الضوء على المملكة باعتبارها واحدة من أكثر الوجهات جاذبية خلال صيف 2026، مشيدة بتنوع مؤهلاتها الطبيعية والثقافية، وجودة خدماتها السياحية، وقدرتها على توفير تجربة سفر مميزة بأسعار تنافسية مقارنة بعدد من الوجهات المتوسطية.
وأكدت الصحيفة، في تقرير خصصته لأفضل الوجهات الصيفية، أن المغرب يواصل استقطاب أعداد متزايدة من السياح الفرنسيين والأوروبيين، مستفيدا من قربه الجغرافي من القارة الأوروبية، وسهولة الربط الجوي، إضافة إلى غنى تراثه التاريخي والثقافي، وتنوع عروضه السياحية التي تلبي مختلف الأذواق والميزانيات.
واختارت الصحيفة خمس وجهات مغربية اعتبرتها من بين الأفضل لقضاء العطلة الصيفية، تتقدمها مراكش التي وصفتها بأنها مدينة تجمع بين التاريخ وفنون العمارة والحدائق والأسواق التقليدية، إلى جانب مرافق الإقامة الراقية ومنتجعات الاسترخاء التي تعكس أصالة فن العيش المغربي.
كما أوصت بزيارة أكادير، التي تعد من أبرز الوجهات الشاطئية بالمملكة، بفضل شواطئها الممتدة، ومناخها المعتدل، ومنتجعاتها السياحية، فضلاً عن شهرتها كوجهة عالمية لعشاق الرياضات البحرية، وخاصة ركوب الأمواج.
وشملت القائمة أيضاً مدينة شفشاون، التي تواصل استقطاب الزوار بسحر أزقتها الزرقاء وطابعها المعماري الفريد، إلى جانب الصويرة، التي تجمع بين التراث التاريخي والأجواء البحرية والفنون والثقافة، ما يجعلها من أكثر المدن المغربية جذباً للسياح الباحثين عن تجربة مختلفة.
وأبرزت الصحيفة أن السفر إلى المغرب لا يقتصر على زيارة المدن السياحية فقط، بل يشمل أيضاً اكتشاف المدن العتيقة والأسواق التقليدية، والرحلات عبر جبال الأطلس والواحات والشواطئ الأطلسية، فضلاً عن الاستمتاع بالمطبخ المغربي الذي يعد أحد أبرز عناصر الجذب السياحي، إلى جانب كرم الضيافة الذي يشتهر به المغاربة.
وأشارت “ويست فرانس” إلى أن المملكة نجحت في ترسيخ مكانتها كوجهة سياحية تجمع بين جودة الخدمات والتنوع الكبير في التجارب السياحية والأسعار المناسبة، وهو ما يجعلها خياراً مفضلاً للعائلات والأزواج ومحبي المغامرة على حد سواء.
ويأتي هذا التقدير الإعلامي الجديد في سياق الاهتمام المتزايد الذي تحظى به الوجهة المغربية لدى الصحف والمنصات الدولية، بعدما واصلت المملكة تحقيق نتائج قياسية في القطاع السياحي، مدعومة بتوسع شبكة الربط الجوي، وتطوير البنيات التحتية، وتعزيز الاستثمارات السياحية، إلى جانب تنوع المنتج السياحي الذي يجمع بين السياحة الثقافية، والشاطئية، والبيئية، والرياضية، وسياحة الأعمال.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن المغرب يظل من أفضل الخيارات للمصطافين الفرنسيين الباحثين عن عطلة تجمع بين تغيير الأجواء، والتجارب الثقافية الأصيلة، والخدمات الجيدة، والتحكم في ميزانية السفر، وهو ما يفسر استمرار تصدره قائمة الوجهات الأكثر استقطابا للسياح الفرنسيين خلال المواسم الأخيرة.
Leave a comment